
قبل يومٍ واحد من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عنقراره بمنع دخول مواطنين من 7 دول ذات أغلبية مسلمة ولاجئين من أي دولة إلى الولايات المتحدة الأميركية، كان يجتمع صحفيون ومسؤولون من حول العالم في بروكسيلللبحث في الطرق التي يمكن لوسائل الاعلام اعتمادها من أجل مواجهة خطاب الكراهيّة ضد المهاجرين واللاجئين.
وبالرغم من أنّ ترامب لم يكن قد أصدر قراره بعد، إلا أنّ المشاركين تحدثوا حول تغطية الإعلام للانتخابات الأميركية والبريكست وتزايد الحركات المناهضة للمهاجرين في أوروبا. واتفق المجتمعون على أنّ بعض التغطية الاعلاميّة غذّت تصاعد الحركات التي تشوّه صورة المهاجرين واللاجئين، مع أنّ التقارير المسؤولة قد تساعد على رؤية الناس للمهاجرين بطريقة أخرى.
برعاية الأمم المتحدة وتجمّع الامم المتحدة للحضارات، سعى المؤتمر الى وضع توصيات للصحفيين، الإعلام والحكومات، وتضمّنت التوصيات ما يلي:
